الجمعة، 4 أكتوبر 2024

اسم الله "الأعلى"

كان يصلى فقط لأنه تعود على الصلاة

يصلي ولا يفوته فرض .. ولكن بلا خشوع 

كان يركع ..  ويسجد .. ثم يُسلّم 

ثم يعود على ما كان عليه .. ولا تغيير 


حتى كان هذا اليوم

 كان ساجدا ، يردد ما تعود أن يقوله 

(سبحان ربي الأعلى) !! فطرق باب عقله هذا السؤال 

 لماذا هذا التسبيح بالذات هو ما نقول ؟؟ 


ومرت أيام .. ولما كان طبع الانسان النسيان 

فقد ضاع السؤال ، وغاب وسط مشاغل الحياة 

حتى تصادف وتناهى إلى سمعه صوت جميل 

يرتل سورة (الأعلى) .. فانتبه .. وانصت جيدا 


بدأت السورة بالأمر المباشر .. (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى) 

فقال لنفسه لهذا إذن نقول ما نقوله فى كل سجود 

(الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى) (وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى) 

وهنا أدرك إجابة السؤال الذى تاه 


(فالأعلى) هو الذى خلق كل شىء 

فجاء الخلق مستويا ومتقنا ومحكم 

(الأعلى) هو الذى يقدّر 

فيأتى تقديره هداية ونورا  مبينا 


وفى أول صلاة له بعد ما فات 

سجد بكل كيانه .. وهتف (سبحان ربى الأعلى) 

داعيا ربه الهداية والنور .. فهو الخالق والمقدر 

وهنا أدرك أن ربه قد تعالى على كل خلقه علوا مطلقا 

وبعد ذلك قرر أن يقرأ السورة كلها بنفسه 

وقرأ حتى وصل إلى آيات عجيبة 

(قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (14) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى (15) )

فذكر فى خشوع اسم ربه الأعلى .. وأحس ساعتها أنه صلى 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الزمان.. والمكان..

لكل خطٍ مستقيم نقطة منها ابتدأ.. ثمّ يمتدّ الخط ويطول، حتى ينتهي في مكان آخر وعند زمان مختلف. غير النقطة القديمة التي منها بدأ! ولكل حدَثٍ س...